فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 905

4599- سألت ربي أبناء العشرين من أمتي فوهبهم لي

[ أي سألت الشفاعة فيمن مات من أمتي على الإسلام في سن العشرين .

"فوهبهم لي": أي شفعني فيهم، بأن يدخل صلحاءهم الجنة ابتداء، ويخرج من شاء تعذيبه من عصاتهم من النار، فلا يخلدهم فيها ]ـ

-ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة

4600- سألت الله في أبناء الأربعين من أمتي، فقال: يا محمد قد غفرت لهم . قلت: فأبناء الخمسين ؟ قال إني قد غفرت لهم . قلت: فأبناء الستين ؟ قال: قد غفرت لهم . قلت: فأبناء السبعين ؟ قال: يا محمد، إني لأستحيي من عبدي أن أعمره سبعين سنة يعبدني لا يشرك بي شيئا أن أعذبه بالنار، فأما أبناء الأحقاب، أبناء الثمانين والتسعين، فإني واقف يوم القيامة فقائل لهم: أدخلوا من أحببتم الجنة

[ قال القاضي: فالمغفرة هنا، التجاوز عن صغائرهم، وأن لا يمسخ صدورهم بالذنوب، لا أن يصير أمته كلهم مغفورين غير معذبين، توفيقا بينه وبين ما دل من الكتاب والسنة على أن الفاسق من أهل القبلة ( يتجاوز الله عن ذنوبه إن شاء، أو ) يعذب بالنار لكنه لا يخلد . قال الطيبي: المراد أنهم لا يجب عليهم الخلود، وينالهم الشفاعة، فلا يكونون كالأمم السابقة: كثير منهم لعنوا بعصيانهم الأنبياء، فلم تنلهم الشفاعة؛ وعصاة هذه الأمة: من عذب منهم نقى وهذب، ومن مات على الشهادتين يخرج من النار وإن عذب، وينالهم الشفاعة وإن اجترح الكبائر، إلى غير ذلك من خصائصنا ] ـ

-أبو الشيخ عن عائشة

- ( ض )

4601- سألت الله أن يجعل حساب أمتي إلي، لئلا تفتضح عند الأمم، فأوحى الله عز وجل إلي: يا محمد بل أنا أحاسبهم، فإن كان منهم زلة سترتها عنك، لئلا تفتضح عندك

- ( فر ) عن أبي هريرة

- ( ض )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت