( انظر شرح الحديث السابق، رقم 4473 ) .
ولا تعارض بينه وبين ما قبله ( أي الحديث 4473 وفيه:"أفضل من سبعين ركعة من الأعزب") لاحتمال أن يكون أعلم ( أي أعلمه الله ) أولا بالسبعين، ثم زاد الله في الفضل فأخبر بالزيادة ( ومن الزيادة ما يأتي بداءة من الله، ومنها ما يأتي استجابة لدعائه صلى الله عليه وسلم كما في الحديث 1175: أعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر، قلوبهم على قلب رجل واحد، فاستزدت ربي عز وجل فزادني مع كل واحد سبعين ألفا . دار الحديث )
( وكما ذكر في شرح الحديث 4389 أن في الجمع بين اختلاف الأعداد في روايات"رؤيا المؤمن جزء من . . . جزءا من أجزاء النبوة"عدة وجوه . قال: منها الاختلاف بمراتب الأشخاص في الكمال والنقص وما بينهما من النسب . ومنها أن اختلاف العدد وقع بحسب الوقت الذي حدث فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم . . . ) ] ـ
-تمام في فوائده، والضياء عن أنس
- ( صح )
4475- ركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من مخلط
["مخلط": أي يخلط العمل الصالح بالعمل السيء، ويخلط عمل الدنيا بعمل الآخرة ( ويخلط العلم الصحيح برأيه الخاطئ وتفسيره القرآن والسنة بغير علم، فيظن أنه يتقرب إلى الله في أعماله المبنية على ذلك الرأي، بينما هو يبتعد منه في الواقع ) ] ـ
- ( فر ) عن أنس
- ( ض )
4476- ركعتان من عالم أفضل من سبعين ركعة من غير عالم