فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 905

( انظر شرح الحديث السابق، رقم 4473 ) .

ولا تعارض بينه وبين ما قبله ( أي الحديث 4473 وفيه:"أفضل من سبعين ركعة من الأعزب") لاحتمال أن يكون أعلم ( أي أعلمه الله ) أولا بالسبعين، ثم زاد الله في الفضل فأخبر بالزيادة ( ومن الزيادة ما يأتي بداءة من الله، ومنها ما يأتي استجابة لدعائه صلى الله عليه وسلم كما في الحديث 1175: أعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر، قلوبهم على قلب رجل واحد، فاستزدت ربي عز وجل فزادني مع كل واحد سبعين ألفا . دار الحديث )

( وكما ذكر في شرح الحديث 4389 أن في الجمع بين اختلاف الأعداد في روايات"رؤيا المؤمن جزء من . . . جزءا من أجزاء النبوة"عدة وجوه . قال: منها الاختلاف بمراتب الأشخاص في الكمال والنقص وما بينهما من النسب . ومنها أن اختلاف العدد وقع بحسب الوقت الذي حدث فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم . . . ) ] ـ

-تمام في فوائده، والضياء عن أنس

- ( صح )

4475- ركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من مخلط

["مخلط": أي يخلط العمل الصالح بالعمل السيء، ويخلط عمل الدنيا بعمل الآخرة ( ويخلط العلم الصحيح برأيه الخاطئ وتفسيره القرآن والسنة بغير علم، فيظن أنه يتقرب إلى الله في أعماله المبنية على ذلك الرأي، بينما هو يبتعد منه في الواقع ) ] ـ

- ( فر ) عن أنس

- ( ض )

4476- ركعتان من عالم أفضل من سبعين ركعة من غير عالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت