- ( قط ) في الأفراد عن أم الدرداء
- ( ح )
4467- ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك، ودعوة في السر أفضل من سبعين دعوة في العلانية، وصدقة في السر أفضل من سبعين صدقة في العلانية
-ابن النجار ( فر ) عن أبي هريرة
- ( ح )
4468- ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة بلا عمامة
- ( فر ) عن جابر
- ( ض )
4469- ركعتان خفيفتان خير من الدنيا وما عليها، ولو أنكم تفعلون ما أمرتم به لأكلتم غير أذرعاء ولا أشقياء
["أذرعاء": جمع"ذرع" ( بفتح الذال وكسر الراء ) وهو الطويل اللسان بالشر والسيار ( لعله"والسباب") ليلا ونهارا .
يريد عليه الصلاة والسلام بذلك: لو فعلتم ما أمرتم به من التطوع بالصلاة، وتوكلتم على الله حق توكله، لأكلتم رزقكم مساقا إليكم من غير نصب ولا تعب، ولا جد في الطلب، ولما احتجتم إلى اللدد والخصومة والسعي ليلا ونهارا في تحصيلها من غير إجمال في الطلب ] ـ
-سمويه ( طب ) عن أبي أمامة
4470- ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم
["يزيدهما هذا": ( أي هذا ) الرجل الذي ترونه: أشعث أغبر، لا يؤبه له ولا يلتفت إليه ] ـ
-ابن المبارك عن أبي هريرة
4471- ركعتان في جوف الليل يكفران الخطايا
- ( فر ) عن جابر
4472- ركعتان من الضحى تعدلان عند الله بحجة وعمرة متقبلتين
-أبو الشيخ في الثواب عن أنس
- ( ض )
4473- ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الأعزب
[ لعل وجهه أن المتزوج مجتمع الحواس، والأعزب مشغول بمدافعة الغلمة وقمع الشهوة، فلا يتوفر له الخشوع الذي هو روح الصلاة ( وحيث أن التزوج من السنة، فيبقى احتمال أن تضاعف الأجر الموعود هنا هو أيضا لاتباع السنة، وليس فقط بسبب ما ذكر من اجتماع الحواس . دار الحديث ) ] ـ
- ( عق ) عن أنس
- ( ض )
4474- ركعتان من المتأهل خير من اثنتين وثمانين ركعة من العزب
["المتأهل": يعني المتزوج .