[ لفظ رواية الديلمي:"خص بالبلاء من عرفه الناس". وفي رواية:"خص بالبلاء من عرف الناس أو عرفه الناس . قال شيخنا العارف الشعراوي: فالأول مبتلى بنفسه، والثاني مبتلى بالناس، وذلك لأن معرفتهم والتعرف إليهم، وبهم، توجب مراعاتهم وحفظهم والتحفظ منهم، بحسب قلتهم وكثرتهم، فالشخص مبتلى بمعارفه دينا ودنيا،"وجعلنا بعضكم لبعض فتنة"."
"وعاش فيهم من لم يعرفهم": أي عاش مع ربه ( أثناء عيشه فيهم ) وحفظ دينه بتركهم ] ـ
-القضاعي عن محمد بن علي مرسلا
- ( ض )
3911 - خصاء أمتي: الصيام والقيام
- ( حم طب ) عن ابن عمرو
- ( ح )
3912 - خصال لا تنبغي في المسجد: لا يتخذ طريقا، ولا يشهر فيه سلاح، ولا ينبض فيه بقوس، ولا ينثر فيه نبل، ولا يمر فيه بلحم نيء، ولا يضرب فيه حد، ولا يقتص فيه من أحد، ولا يتخذ سوقا
[ يقال"نبض القوس"إذا حرك وترها لترن ] ـ
- ( ه ) عن ابن عمر
- ( ض )
3913 - خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة: رجل خرج مجاهدا، فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله . ورجل تبع جنازة، فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله . ورجل توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لصلاة، فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله . ورجل في بيته لا يغتاب المسلمين ولا يجر إليه سخطا ولا تبعة، فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله
["رجل خرج مجاهدا . . . فإن مات في وجهه": يعني في سفره ذلك ( وهكذا بشأن أعماله الأخرى المذكورة في بقية الحديث ) ] ـ
- ( طس ) عن عائشة
- ( ح )
3914 - خصلتان لا يجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في الدين
["حسن سمت": أي حسن هيئة ومنظر في الدين . قال القاضي: السمت في الأصل الطريق، ثم استعير لهدي أهل الخير، يقال"ما أحسن سمته"أي هديه .