فقد غاض بحر كلَّما مدّ راحة … إلى الوفد فاضت منه خمسة أبحر
فتسخر من ويل السحاب أكفُّه … بأبرعَ من وبل السحاب المسخّر
إلى الله خطب كل يوم يعاد لي … برزءٍ من الأرزاء يقطع إبهري
مصابٌ أُصيبَتْ فيه آل محمد … برغم العوالي من وشيج وسمهري
أصيبت بقوم ما أصيبت ولم تصب … به مضرُ الحمرا ولا آل حمير
أرتنا المنايا كيف تُصمي سهامها … وكيف تصول النائبات وتجتري
ولو أنَّه يُفدى فَدَتْهُ أماجدٌ … ترى الموت إلاّ فيه أربحَ متجر
ولو أنه يدعو الكماة لنصره … عليها أجابته بنصرٍ مؤزر
ولكنه اغتالته إذ ذاك غيلةً … ولم تمنع عنه بجند وعسكر
خذي من تشائي بعد أخذك بندرًا … من الناس من قد شئته وتخيّري