وَمَتَى تُهُضِّمَ ضَيغَمٌ ، وَتَوَلّعتْ … بحَيَا الغُيوثِ أنَامِلُ النّيرَانِ … عمر الزمان ومن رماك رماني ماذا ، فلَيسَ بضَائرِي أَنْ لمْ أكُنْ … لك جار بيتٍ أو رضيع لبان ولأنت حسرة ذي الخمول ومادرى … أن الثريا حسرة الدبران أنا حَرْبُ ضِدّكَ فارْضَني حرْبًا له … وَارْضَ السّنانَ مُصَمِّمًا لطِعَانِ وكفاك شكري إن برك ظاهر … عِندِي وَما يَخفَى على الأعْيَانِ وَإذا سكَتُّ ، فإنّ أنطقَ من فَمي … عَنّي فَمُ المَعرُوفِ وَالإحْسَانِ فاكفف سماحك واثن من غلوائه … إنَّ الغنى في بعضِ ما أعطاني فليَشكُرَنّكَ ما شَكَرْتُكَ غالبٌ … وَذَوَائِبُ الآبَاءِ مِنْ عَدْنَانِ ما ماتَ مَنْ كَثُرَ الثّناءُ وَرَاءَهُ … إنّ المُذَمَّمَ مَيّتُ الحَيَوَانِ