هَذا الإمامُ يَذُودُني عَن وَجهِه … متكلفًا اقتات بشر معاشر … لَهُمُ إليّ تَشَازُرُ الغَيْرَانِ تَتَناتَجُ الأحقادُ بَينَ ضُلُوعِهِم … وَيُزَمِّلُونَ أجِنّةَ الأضْغَانِ وأنا الفقير على غزارة جوده … فَإذا أرَادَ بيَ الغِنَى أدْنَاني لم آل جهدًا في الثناءِ وإنّما … غَطّى بعَرْضِ نَداهُ طُولَ لساني طَمِعَ المُعادي أنْ يُقَرّبَهُ ، وَمَنْ … صَافَى عَدُوًّا لي ، فقَد عَاداني طلب العلى وأبوه غير مهذب … بين الورى والأم غير حَصان ولأنت أولى إن ترب صنائعًا … كَثُرَتْ بِهِنّ مَطامعٌ وَأمَاني وَإذا بَقيتَ فقَد شَفيتَ من العِدا … قَلبي ، وَأعطَيتَ الأمَانَ زَمَاني