وَفَوَارِسًا يَتَسَمّعونَ إلى العُلَى … نغمات كل حنيَّة مرنانِ مشقوا بأطرافِ القنا قمم العدا … إنّ الرماح مخاصر الفرسان وَإذا الغُبَارُ نهَى العُيونَ تَدافَعُوا … في الروعِ واتكلوا على الآذان أسد كأن على سنابك خيلهم … يوم اللقاء مسفَّة العقبانِ تُرْعَى الجَماجِمُ وَالجَميمُ إزَاءها … وَدَمُ الطُّلَى بَدَلًا مِنَ الغُدرَانِ لو شئت شتتّ الثريا شملها … جزعًا همّ النسر بالطيران لَيسَ الحَمائمُ بالبِطاحِ ، وَحُجرُها … بأعزّ مما نلته بأمان عجبًا لنارٍ جاورتك خديعة … في أيّ نَاحِيَةٍ وَأيّ مَغَاني ما كانَ ذا إلاّ تَخَمُّطَ غَارَةٍ … بدلت من هبواتها بدخانِ ما ضَرّ لَيثَ الغَابِ نَارٌ أُضرِمَتْ … في غَابِهِ ، وَنَجَا بغَيرِ هَوَانِ