وتركت أيدي العيس غير مروعة … مِنْ صَفْصَفٍ مُتَعَرّضٍ وَرِعَانِ وَإذا الفَتَى بَلَغَ المُنى من دَهرِهِ … عاف المسير ولذّ بالأوطانِ أنتَ المُعِينُ عَلى مَآرِبَ جَمّةٍ … وَجِمَاحِ حَادِثَةٍ وَرَيبِ زَمَانِ والمستجار إذا تصافحت القنا … بصدورها والتفت الفئتان مُتَيَقّظٌ لا القَلْبُ يَفتُرُ هَمُّهُ … يومًا ولا الجفنان ينقعدان وَكَأنّمَا صَرْفُ الزّمانِ أعَارَهُ … عَيْنَيْ قطَاميٍ ّ برَأسِ قِنَانِ لا يصحب الأيام إلاَّ راغبًا … في وَصْلَتي ، أوْ سائِلًا عَن شَاني في كلِّ يوم يستثير عجاجة … هوجاء راغبة على القيعانِ في فيلق تعمى الغزالة دونه … وتكوس خابطة بغير طعان متضايق غصّت به فيح الفلا … ضيق القلائد في رقابِ غوانِ