وإنيّ مماآلف بالجد باخل … بثَغرِي فَما يَدرِي امرُؤٌ أينَ مَبسمي فراق من الأحباب أمضى من الرّدى … وَأقطَعُ للأقْرَانِ مِنْ غَرْبِ مِخذَمِ لك الله من واد توركنّ عرضه … وَنَقّبْنَ فيهِ عَنْ عَرَارٍ وَعِظلِمِ يُبَارِينَ نَفّاحَ الخُزَامَى عَشِيّةً … بأطْيَبَ مِنْ رِيحِ الخُزَامَى وَأنْعَمِ أُغَالِبُ دَمعي ثمّ يَغلِبُ جَارِيًا … ومن لم يسلْ دمعًا على الحبِّ يظلم وما ذكرتك النّفس إلاّ وضمها … إلى القلبِ باع الموجع المتألّم خَليليّ لَيسَ الدّمعُ عَنّي بِدافِعٍ … وُلُوعَ غَرَامٍ كَالحَرِيقِ المُضَرَّمِ وهل أنا إلاَّ ربّ نفسٍ معارة … وَقَلْبٍ مُعَارٍ للجَوَى وَالتّألّمِ إذا ما جوادي مرّ بي في ديارها … تقاضى زفيري دائبًا بالتّحمحم أحِنُّ ، وَلا يُرْمَى حَنيني بِتُهْمَةٍ … وأدنو ولا يُعزى دنوي بمأثم