إذا أوْجَسَتْ حِسَّ القَطيعِ وَرَاءَها … ألاحت بخيشوم كريم وملطم تَخَيّلَ من فَضْلِ الزّمامِ ابنَ رَملَةٍ … لَهُ نَهَشَاتٌ في مكانِ المُخَطَّمِ طَلَعْنَ عَلى لَيْلٍ بِنَا وَوَصَلْنَهُ … بِأبْلَجَ لَمّاعِ الجَوَاشِنِ مُعْلَمِ ومن جعل القلب الجري دليله … فَكُلّ ظَلامٍ عِندَهُ غَيرُ مُظلِمِ بليت وأبلاني زماني بعصبة … يَخوضُونَ بي في كلّ غَيبٍ مُرَجَّمِ مَذاييعُ للسّرّ المَصُونِ ، وَليتَهُمْ … أذاعُوهُ طَلْقَ البُرْدِ لَمّا يُنَمْنَمِ قَليلُ حَدِيثٍ مارِقٍ غَيرُ مُكثِرٍ … وبدءُ مقال وارد من متمم زَمَانُ الأذَى عِشْ فيهِ تُشْجَ بأهلِه … وتغض على ذل ومتْ فيه تعظم على أنّني لا غالبُ الرّأيِ بالهَوَى … وَلا قائِلٌ للشّوْقِ إنْ ضَلّ يَمّمِ وَلا قاطِعٌ بالظّنّ ما كُنتُ وَاصِلًا … وربّ مغيظ قاطع بالتّوهّم