ولم أجهد السيف الطويل نجاده … أمامَ الظُّبى ، وَالنّقعُ بالنّقعِ يَرْتَمي وليس شفاء النّفس إلا مثقف … يعد ليوم بالغبار ملثم وكم ليَ مِنْ رَمّاحَةٍ تُزْعجُ الحَصَى … بِوَابِلِهَا في مَعْلَمٍ بَعدَ مَعلَمِ إذا اللَّهُ لمْ يَنصُرْ حُسامي عَلى العِدا … فما أنا إلاّ عرضة المتهضّم وَإن هوَ نَجّى من فَمِ المَوْتِ مُهجتي … نَجَوْتُ ، وَإلاّ كُنتُ أوّلَ مَطعَمِ أبيت ولي في كلّ أرضٍ عزيمة … تُزَعزِعُ أعْنَاقَ المَطِيّ المُحَزَّمِ ومستوصيات بالذميل كأنّما … يدارس إذآب الجديل وشدقم تَرَى كُلّ حَمْرَاءِ المِلاطِ كَأنّمَا … تَخَلّجَ في آمَاقِها عِرْقُ عَندَمِ بخُفٍ ّ كَشِدقِ الأعلَمِ استُصْعبتْ به … على ظِلّ عُنقٍ ذي عَثانينَ مُرْجِمِ كان الغلام الضرب في الرحل ريشة … خفت فوق زور من ظليم مصلم