وَما مَنظَرُ الحَسنَاءِ عِندي برَائِقٍ … ولا نَيلُها وَالقُرْبُ عِندي بِمَغْنَمِ إلى كَمْ تَصَبّاني الغَوَاني ، وَبَيْنَهَا … وبيني عفاف مثل طود يلملم وَإنّي لمَأمُونٌ عَلى كُلّ خَلْوَةٍ … أمين الهوى والقلب والعين والفم وغيري إلى الفحشاء إن عرضت له … أشَدُّ مِنَ الذّؤبانِ عَدوًا على الدّمِ وَمَنْ كانَ إنْعَامُ الوَزِيرِ حَبِيبَهُ … أغار الغواني بين بكر وأَيّم أبِيتُ بهَا هادي الحَشا في نَوَائِبٍ … يبيتُ لها غير بقلبِ مقسم وَحيدَ العُلَى لا يَنتَجي غَيرَ نَفْسِهِ … إذا عنّ خطبٌ أو دنا يوم مغرم وَمُنْتَصِرٍ يَرْعَى بحِلْمٍ حُقُودَهُ … ويطرد أضغان العدا بالتّكرم إذا عَظُمَ الطّلاّبُ لمْ يَثْنِ كَفَّهُ … وَإنْ طالَ نُطقُ القَوْمِ لمْ يَتَجَهّمِ يزم إلى العافين أعناق ماله … وَمَالُ رِجَالٍ مُقْرَمٌ لَمْ يُخَطَّمِ