لقد كنت أوصى بالبكاء من الجوى … لَوَ أنّ غَرَامًا بالدّمُوعِ غَسِيلُ فَأمّا ، وَلا وَجْدٌ يَزُولُ بعَبرَةٍ … فصبر الفتى عند البلاء جميل وكَم خالَطَ الباكينَ مِن سنّ ضَاحكٍ … وبين رغاء الرازحات صهيل وإني أراني لا ألين لحادثٍ … لَهُ أبَدًا وَطْءٌ عَليّ ثَقِيلُ وَأُغضِي عَنِ الأقدارِ ، وَهيَ تَنوبُني … وما نظري عند الأمور كليلُ يُهَوِّنُ عِندي الصّبرَ ما وَقَعَتْ بِهِ … صروف اللّيالي والخطوب نزولُ وما أنا بالمغضي على ما يعيبني … وَلا أنَا عَنْ وُدّ القَرِيبِ أحُولُ وَلا قَائِلٌ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ ضِدّهُ … وَلَوْ نَالَ مِنْ جِلْدِي قَنًا وَنُصُولُ وَلَوْلا أمِيرُ المُؤمِنِينَ تَحَضّرَتْ … بيَ البِيدَ هَوْجاءُ الزّمَامِ ذَمُولُ وَطَوّحَ بي ، في كُلّ شَرْقٍ وَمَغرِبٍ … زَمَانٌ ضَنِينٌ بِالرّجَاءِ بَخِيلُ