وإن زال نجم من ذؤابة هاشم … فَلا عَجَبٌ ، إنّ النّجومَ تَزُولُ مَضَى وَالذِي يَبقَى أحَبُّ إلى العُلى … وَأهدَى إلى المَعرُوفِ حِينَ يُنيلُ بقاءَك نهوى وحده دون غيره … فَدَعْ كُلّ نَفسٍ ما سِوَاكَ تَسيلُ وَمَوْتُ الفتى خَيرٌ لَهُ من حَيَاتِهِ … إذا جاور الأيام وهو ذليل تَلَفّتْ إلى آبَائِكَ الغُرّ هَل تَرَى … مِنَ القَوْمِ بَاقٍ جاوَزَتْهُ حُبُولُ وَهل نالَ في العَيشِ الفتى فوْقَ عمرِهِ … وهل بُلَّ من داء الحمام غليل وَمَن ماتَ لمْ يَعلَمْ وَقد عانَقَ الثّرَى … بكاه خليل أم سلاه خليل فكَفْكِفْ عِنانَ الوَجدِ ، إمّا تَعزّيًا … وَإمّا طِلابًا أنْ يُقَالَ حَمُولُ فكُلٌّ ، وَإن لمْ يَعجلِ المَوْتُ ، ذاهِبٌ … ألا إنّ أعْمَارَ الأنَامِ شُكُولُ وللحزن ثورات تجور على الفتى … كما صرعت هام الرجال شمول