ولكنهُ أعلى محلّي على العدا … وعلم نطقي فيه كيف يقول وعوّدني من جود كفيه عادة … أعُوجُ إلَيْهَا بِالمُنى وَأمِيلُ يُقولونَ: لوْ أمّلْتَ في النّاسِ غَيرَهُ … وَهَلْ فَوْقَهُ للسّائِلِينَ مَسُولُ وَمَنْ يَكُ إقْبَالُ الخَلِيفَةِ سَيفَه … يلاق الليالي وهي عنه نكولُ وَمَنْ كَانَ يَرْمي عَن تَقَدّمِ باعِه … يصبْ سهمه أغراضه ويؤل فَتًى تُبصِرُ العَلْيَاءُ في كُلّ مَوْقِفٍ … بِهِ الرّمْحَ أعمَى وَالحُسَامَ ذَلِيلُ ويدخلُ أطراف القنا كل مهجةٍ … بِهَا أبَدًا غِلٌّ عَلَيْهِ دَخِيلُ إذا لاحَ يَوْمُ الرّوْعِ في سرْجِ سابحٍ … تَنَاذَرَهُ بَعْدَ الرّعِيلِ رَعِيلُ بَقِيتَ ، أمِيرَ المُؤمِنِينَ ، فَإنّما … بَقَاؤكَ بِالعِزّ المُقِيمِ كَفِيلُ ولا ظفرت منك الليالي بفرصةٍ … وَلا غَالَ قَلبًا بَينَ جَنبِكَ غُولُ