ولم تر إلا ممسكًا بيمينه … رَوَاجِفَ صَدْرٍ مَا يُبَلّ غَلِيلُهَا ومختنقًا من عبرة ما تزوله … ومختبطًا في لوعة ما يزولها محَا بَعدَكُمْ تِلكَ العُيونَ بُكَاؤها … وغال بكم تلك الأضالع غولها فمن ناظر لم تبق إلا دموعه … وَمِنْ مُهْجَةٍ لَمْ يَبْقَ إلاّ غَليلُهَا دعوا ليَ قلبًا بالغرام أُذيبه … عَلَيكُمْ ، وَعَينًا في الطُّلُولِ أُجيلُهَا سَقَاهَا الرّبَابُ الجَوْنُ كُلّ غَمامَةٍ … يهش لها حزن الملا وسهولها إذا ملكت ريح الجنوب عنانها … أحالت عليها بعد لأْي قبولها وَسَاقَ إلَيْهَا مُثْقَلاتِ عِشَارِهِ … ضوامر ترغو بالضريب فحولها نجائب لا يؤدي بإخفافها السرى … وَإنْ طَال بِالبِيدِ القِوَاءِ ذَمِيلُهَا فكَمْ نَفحةٍ مِنْ أرْضِها برّدتْ حشًى … وَبَلّ غَلِيلًا مِنْ فُؤادٍ بَلِيلُهَا