سقى منى وليالي الخيف ما شربت … مِنَ الغَمَامِ وَحَيّاهَا وَحَيّاكِ إذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُ … منا ويجتمع المشكو والشاكي لمّا غَدا السّرْبُ يَعطُو بَينَ أرْحُلِنَا … مَا كانَ فيهِ غَرِيمُ القَلبِ إلاّكِ هامت بك العين لم تتبع سواك هوى … مَنْ عَلّمَ البَينَ أنّ القَلبَ يَهوَاكِ حتّى دَنَا السّرْبُ ، ما أحيَيتِ من كمَدٍ … قتلى هواك ولا فاديت أسراك يا حبذا نفحة مرت بفيك لنا … ونطفة غمست فيها ثناياك وَحَبّذا وَقفَةٌ ، وَالرّكْبُ مُغتَفِلٌ … عَلى ثَرًى وَخَدَتْ فيهِ مَطَاياكِ لوْ كانَتِ اللِّمَةُ السّوْداءُ من عُدَدي … يوم الغميم لما أفلتّ إشراكي