مَنْ للجِيَادِ مَرَاعِيهَا شَكَائِمُها … يحمِلنَ شَوْكَ القَنا اللّذّاعَ وَالشِّككَا يطا بها تحت أطراف القنا زلقا … من الدماء ومن هام العدا نبكا من للظبى يختلي زرع الرقاب بها … حكم القصاقص لا عقل لما سفكا من للقنا جعلت أيدي فوارسه … من القلوب لها الأطواق والمسكا مَنْ للأسُودِ نَهَاها عَنْ مَطاعِمِها … فكم رددن فريسا بعد ما انتهكا من للعزائم والآراء يطلعها … مطالع البيض يجلو ضؤها الحالكا من للرقاق إذا أشفت على عطب … يغدو لها بُلَّغًا بالطول أو مسكا مَنْ للخُطُوبِ يُنَجّي مِن مَخالبِها … وَيَنزِعُ الظُّفْرَ مِنها كُلَّما سَدِكَا ومن معشر أخذوا الفضلى فما تركوا … مِنها لِمَنْ يَطْلُبُ العَلْيَاءَ متّرَكَا قدّوا من البيض خلقًا والحيما خلقًا … عِيصًا ألَفّ بعيصِ المَجدِ فاشتَبَكَا