البحر:
بسيط تام دَعِ الذّميلَ إلى الغاياتِ وَالرَّتَكَا … ماذا الطلاب أترجو بعدها دركا ما لي أكلفها التهجير دائبة … عَلى الوَجَى وَقِوَامُ الدّينِ قد هَلَكَا حل الغروض فلا دار ملائمة … وَلا مَزُورٌ إذا لاقَيتَهُ ضَحِكَا أمسى يقوّض عنا العز خلّفه … وثور المجد عنا بعد ما بركا اليَوْمَ صَرّحَتِ الجُلّى ، وَقد ترَكَتْ … بين الرجاء وبين اليأس معتركا تَمَثّلَ الخَطْبُ مَظْنُونًا لِتَالِفِهِ … فَسَوْفَ نَلقَاهُ مَوْجُودًا وَمُدّركَا رزيئة لم تدع شمسًا ولا قمرًا … ولا غمامًا ولا نجمًا ولا فلكا لو كان يقبل من مفقودها عوض … لأنفق المجد فيها كلما ملكا قد أُدْهشَ المُلكُ قبلَ اليَوْمِ من حذَرٍ … وَإنّمَا اليَوْمَ أذرَى دَمعَهُ وَبَكَى أمسَى بها عَاطِلًا مِنْ بَعدِ حِليَتِهِ … وَهادِمًا مِن بِناءِ المَجدِ ما سَمَكَا