تَرَوّقَ مَاءُ الوُدّ بَيْني وَبَينَهُ … وَطاحَ القذَى عن سَلسَلِ الطعم رَائِقِ سقاك وهل يسقيك إلا تعلة … لغَيرِ الرّدى قَطرُ الغَمامِ الدّوَافِقِ مِنَ المُزْنِ حَمحامٌ ، إذا التَجّ لُجّةً … أضاءت تواليه زناد البوارق سُلافَةُ غَيثٍ شَلشَلَتهَا هَمِيّةٌ … نَتيجَةُ أنوَاءِ السّحَابِ الرّقَارِقِ ومستنبت روضًا عليك منورًا … عَلى صَابحٍ مِنْ مَاءِ مُزْنٍ وَغَابِقِ وما فرحي إن جاورتك حديقه … وَقَبرُكَ مَمْلُوءٌ بِغُرّ الحَدائِقِ سَخَا لكَ مِنْ رِيحِ الزّفيرِ بحاصِبٍ … مقيم ومن ماء الشؤون بوادق فَمَا العَهدُ منّي إنْ لهَوْتُ بثَابِتٍ … وَلا الوُدّ منّي إنْ سَلَوْتُ بصَادِقِ