تسنم أعلا طودها غير عاثر … وجاوز أقصى دحضها غير زالق طوى منه بطن الأرض ما تستعيده … عَلى الدّهرِ مَنشُورًا بُطون المَهارِقِ مضى طيب الأردان يأرج ذكره … أريج الصبا تندى لعرنين ناشق كان جميع الناس أثنوا عشية … عَلى بَعضِ أمطَارِ الرّبيعِ المُغَادِقِ أمَدّوهُ مِنْ طِيبٍ لغَيرِ كَرَامَةٍ … وَضَمّوهُ في ثَوْبٍ جَديدِ البَنَائِقِ وَمَا احتَاجَ بُرْدًا غَيرَ بُرْدِ عَفَافِهِ … ولا عرف طيب غير تلك الخلائق مَرَافِقُ شَعبٍ كالهَشائهمِ وُسّدُوا … بِمُنْقَطِعِ البَيْدَاءِ غَيرِ المُرَافِقِ قد اعتنقوا الأجداث لا من صبابة … وَيَا رُبّ زُهْدٍ في الضّجيعِ المُعَانِقِ وَما المَيتُ إنْ وَارَاهُ سِترٌ مِنَ الثّرَى … بأقرَبَ مِمّا دُونَ رَمْلِ الشّقَائِقِ وَفَارَقَني عَنْ خُلّةٍ غَيرِ طَرْقَةٍ … تَضَمّنَها صَدْرُ امرِىء ٍ غَيرِ ماذِقِ