كأنا قذى يرمي به السيل كلما … تطاوح ما بين الربى والأبارق أعَضُّ بَنَاني إصْبَعًا ثمّ إصْبَعًا … عَلى ثَامِرٍ مِنْ فَرْعِ مَجدٍ وَوَارِقِ وَعِقْدٍ مِنَ الأخدانِ أوْهَى نِظامَهُ … كرور الرزايا واعتقاب الطوارق أرُدُّ الشّجَا قَبلَ الزّفِيرِ تَجَلّدًا … وَأغلِبُ دَمعي قَبلَ بَلّ الحَمَالِقِ كأني بعد الذاهبين رذية … تُزَجّى وَرَاءَ المَاضِيَاتِ السّوَابِقِ وَلا رَيبَ أنّي مُبرِكٌ في مَناخِهمْ … وَأنّيَ بالمَاضِينَ أوّلُ لاحِقِ فَأينَ المُلُوكُ الأقدَمُونَ تَسانَدُوا … إلى جِذْمِ أحسابٍ كِرَامِ المَعَارِقِ بهَالِيلُ مَنّاعُونَ للضّيمِ أحسَنُوا … بلائهم عند النصول الذوالق عَوَاصِبُ بالتّيجَانِ فَوْقَ جَمَاجِمٍ … وضاء المجالي واضحات المفارق إذا رَثَمُوا المِسكَ العَرَانِينَ خِلتَهمْ … أسود الشرى سافت دما بالمناشق