البحر:
طويل ألا يا لقَومي للخطوب الطوارق … وَللعَظْمِ يُرْمَى كُلَّ يَوْمٍ بعارِقِ وَللدّهْرِ يُعرِي جَانِبي مِنْ أقَارِبي … ويقطع ما بيني وبين الأصادق وَيُورِي بقَلْبي نَارَ وَجْدٍ شُوَاظُهَا … تريني الليالي ضوءه في مفارقي وَللنّائِبَاتِ استَهْدَفَتْني نِصَالُهَا … عَلى شَرَفٍ يَرْمينَنَا بالفَلائِقِ وَللنّفسِ قَد طارَتْ شَعاعًا مِنَ الجوَى … لفقد الصفايا وانقطاع العلائق لها كل يوم موقف مع مودع … وملتفت في عقب ماض مفارق نجُومٌ مِنَ الإخوَانِ يَرْمي بها الرّدَى … مقاربها فوت العيون الروامق كَأنّي ، إذا تَبّعتُ آثَارَ غَارِبٍ … بعَينيَ ، لمْ أنظُرْ إلى ضَوْءِ شَارِقِ ولا دار إلا سوف يجلى قطينها … على نعق غربان الخطوب النواعق ويخرج منها بالكرائم حادث … ويدخلها صرف الردى بالبوائق