وَمَا في الغَوَاني مِنْ سُرُورٍ لنَاظِرٍ … وَلا في الخُزَامَى مِنْ نَسيمٍ لنَاشِقِ رمى الله بي من هذه الأرض غيرها … وقطع من هذا الأنام علائقي فكَمْ فيهِمُ مِنْ وَاعِدٍ غَيرِ مُنجزٍ … وكم فيهم من قائل غير صادق يَظُنّونَ أنّ المَجدَ فيمَنْ لهُ الغِنى … وَأنّ جَميعَ العِلمِ فَضْلُ التّشادُق وَفَاءٌ كأُنْبُوبِ اليَرَاعِ لصَاحِبٍ … وَغَدْرٌ كأطْرَافِ الرّماحِ الزّوَالِقِ ولولا ابن موسى لم يكن في زماننا … معاذ لجان أو محل لطارق ولا دبَّرت سمر القنا كف فارس … ولا مد في رزق المنى باع رازق تَغَمّدَنَا مِنْ كُلّ أرْضٍ بنفحَةٍ … وأمطرنا من كل جوّ بوادق إذا همّ لم يبعد به زجر زاجر … وإن ثار لم يعطف به نعق ناعق وإن رام أملاك البلاد بفتكة … مَشَى الذُّلُّ في تيجَانِها وَالمَناطِقِ