ولا ترتضي أن تدنس العرض ساعة … ومشيك في ثوب من الزين رائق فللعز ما أدنى لياني من القنا … وَأكرَهَ رُمحي في صُدُورِ الفَيَالِقِ سقى الله نفسًا ما أضر بقاؤها … بجِسْمي ، وَأغرَاها بما كانَ عَارِقي تُكَلّفُني سَيرًا إلى غَيرِ غَايَةٍ … مضرًّا بأبناء الجديل ولاحق وليل كعين الظبى إلا نجومه … جريًا على الظلماءِ حتى كأنني … أرَاهَا بِألحَاظِ الرّزَايَا الطّوَارِقِ وَرَكْبٍ أنَاخُوا سَاعَةً ، فتَناهَبُوا … ثرى البيد في أعضادهم والمرافق وساروا بأيدي العيس عجلى كأنها … خراطم أقلام جرت في المهارق وما أنا ممن يضجر السير قلبه … وتذكره الأمواه حر الودائق ولكن شريك الوحش في كل مهمة … وَرِدْفُ اللّيَالي في الرُّبَى وَالأبَارِقِ