هَبْ لمْ يَكُنْ لكَ بالوَفَاءِ عَوَائِدٌ … أتُرَاكَ مَا أحسَنْتَ أنْ تَتَوَافَى وَمِنَ العَجائِبِ أنْ وَفَيْتُ لغادِرٍ … نَقَضَ العُهُودَ وَضَيّعَ الأحْلافَا لا كُنتُ مِنْ رَيْبِ الزّمَانِ بِسَالِمٍ … إن كنت تسلم من يدي كفافا بل لا التَذَذْتُ مِنَ الزّمانِ بشَرْبَةٍ … إنْ لم أُعِضْكَ من الزُّلالِ ذُعَافَا إنْ حَافَ لي دَهْرٌ عَلَيْكَ ، فَطالمَا … مال الزمان عليَّ فيك وحافا