يطأُ الظلام على مفارقه … والليل في أجفانه وطف ذرع الدجا وطوى خميصته … ولها على قمم الربى كفف حَتّى نَضَا الإظْلامُ صَيغَتَهُ … وَطَوَاهُ جَوْنُ اللّيلِ مُنكَشِفُ ماض إذا أهوى به كنف … من جنح ليل ضمه كنف أبْلِغْ فَتَى حَمْدٍ مُذَكَّرَةً … تنقدّ منها البيض والزغف نفثات مكروب ألظّ به … حرّ الجوى وعلا به الكلف مَا كَانَ أسرَعَ مَا نَبَا زَمَنٌ … وَتَكَدّرَتْ مِنْ وُدّنَا نُطَفُ حبل غدا بأكفّنا طرف … مِنهُ ، وَفي أيدِي النّوَى طَرَفُ هل حسن ذاك الدهر مرتجع … أم طيب ذاك العيش مؤتنف أمْ هَلْ يُبَاحُ الوِرْدُ ثَانِيَةً … ويلذ برد الماء مرتشف