زِمَامُ عُلًا لَوْ غَيرُهُ رَامَ جَرّهُ … لسَاقَ بهِ حَادٍ من الذّلّ مُعنِفُ جرى ما جرى قبلي وها أنا خلفه … إلى الأمد الأقصى أغذ وأوجف ولولا مراعاة الأبوَّة جزته … ولكنْ لغير العجز ما أتوقف حذَفتُ فُضُولَ العَيشِ حتّى رَددتُها … إلى دُونِ ما يَرْضَى بِهِ المُتَعَفِّفُ وَأمّلْتُ أنْ أجرِي خَفيفًا إلى العُلَى … إذا شِئتُمُ أنْ تَلحَقُوا فتَخَفّفُوا حلفت برب البدن تدمى نحورها … وبالنفر الأطوار لبّوا وعرّفوا لأبتذلنَّ النفس حتى أصونها … وغيريَ في قيد من الذل يرسُف فقد طالما ضيّعت في العيش فرصة … وهل ينفع الملهوف ما يتلهف وإن قوافي الشعر ما لم أكنْ لها … مُسَفسَفَةٌ ، فيها عَتيقٌ وَمُقرِفُ أنَا الفَارِسُ الوَثّابُ في صَهَوَاتِهَا … وكل مجيد جاء بعديَ مردف