وَقَدْ أُتبِعَتْ سُمرُ العَوَالي زِجَاجَها … وحن من الأنباض جزع معطف فإن تسمعوا صوت المرنات تعلموا … بمن جعلت تدعو النواعي وتهتف لَنَا الدّوْلَةُ الغَرّاءُ ، ما زَالَ عندَها … من الجَوْرِ وَاقٍ أوْ من الظّلمِ مُنصِفُ بعيدَةُ صَوْتٍ في العُلى ، غَيرُ رَافِعٍ … بِهَا صَوْتَهُ المَظْلُومُ وَالمُتَحَيَّفُ وَنَحنُ أعَزُّ النّاسِ شَرْقًا وَمَغرِبًا … وأكرم أبصار على الأرض تطرف بنواكل فياض اليدين من الندى … إذا جَادَ ألغَى ما يَقُولُ المُعَنِّفُ وكل محيا بالسلام معظم … كثير إليه الناظر المتشوف وَأبْيَضَ بَسّامٍ كَأنّ جَبينَهُ … سنا قمر أو بارق متكشف حَيِيٌّ ، فإنْ سِيمَ الهَوَانَ رَأيتَهُ … يَشّدُّ ولا ماضِي الغِرَارَينِ مُرْهَفُ لَنَا الجَبَهاتُ المُستَنيرَاتُ في العُلى … إذا التثم الأقوام زلا وأغدفوا