دَمٌ جَاشَ شُؤبُوبُه عَنْ يَدٍ … يُقَلّبُهَا البَطَلُ الأرْوَعُ مفيض ولكنه غايض … وَخَرْقٌ وَلَكِنّهُ يُرْقَعُ وَلَوْ أنّ لي فُسْحَةً في الزّمَانِ … جَاءَكَ بي القَدَرُ الأسْرَعُ وان غبت عنك فان الفؤاد … عِندَكَ مَا فَاتَهُ مَوْضِعُ يَعُوجُ عَلَيْكَ فَلا يَنْثَني … وَيَشْرَبُ مِنْكَ فَلا يَنْقَعُ واني لتعطفني المطعمات … عليك كما عطف الاخدع وَلَوْلاكَ لمْ أعْتَرِفْ بالغَرَامِ … وَلا قيلَ إنّ الفَتَى مُوجَعُ وَمَا فَضْلُ شَوْقيَ لَوْلا البُكَاءخ … ء والشوق عنوانه الادمع