لئن كان احزن بي منزل … فمن قبل امرع لي مرتع على انني عند عض الزمان … صَفَاةٌ يَضَنّ بِهَا المَقْطَعُ لقد عاف امواله من يجود … وَقَدْ طَلقَ النّفسَ مَن يَشجُعُ وابيض يوم الوغى حاسر … تردى بقائمه الدرّع تَحُفّ مَضَارِبُهُ مَاءَهُ … كَمَا حَفّ وَادِيَهُ الأجْرَعُ … كَمَا هَزّتِ القَلَمَ الإصْبَعُ وزغف تحدر عن بيضة … كَأنّ الأغَمّ بِهَا أنْزَعُ يذلل لي سطوات الزمان … سيفي ومثلي لا يخضع تطاولت للبرق لما سرى … وَعُنْقي إلى مِثْلِهِ أتْلَعُ فما لي لا استعيد الجوى … وَقَدْ لاحَ لي بَارِقٌ يَلْمَعُ