وهل تدعي حفظ المكارم عصبة … لِئَامٌ ، وَمِثلي بَينَها اليَوْمَ ضَائِعُ نَعَمْ لَستُمُ الأيدي الطّوَالَ فعاوِنُوا … على قَدرِكُم ، قَد تُستَعانُ الأصَابِعُ ارى بارقًا لم يروني وهو حاضر … فَكَيْفَ أُرَجّي رَبّهُ ، وَهوَ شاسِعُ إذا لمْ يكُنْ وَصْلي إلَيكُمْ ذَرِيعَةً … فَيا لَيتَ شِعرِي ما تكونُ الذّرَائِعُ واخلف شيمي كل برق اشيمه … فلا النؤ مرجو ولا الغيث واقع سأذهَبُ عَنكُمْ غَيرَ باكٍ عَلَيكُمُ … وَمَا ليَ عُذْرٌ أنْ تَفيضَ المَدامِعُ وَأهجُرُكُمْ هَجرَ المُفيقِ من الهَوَى … خَلا القَلبُ منهُ وَاطمَأنّ المَضَاجِعُ وَأعْتَدُّ فَجًّا أنْتُمُ مِنْ حِلالِهِ … ثَنِيّةَ خَوْفٍ ، مَا لهَا اليَوْمَ طالِعُ وَما مَوْقفي وَالرّكبُ يرْجو على الصّدى … مَوَارِدَ قَدْ نَشّتْ بهِنّ الوَقَائِعُ افارقكم لا النفس ولهى عليكم … ولا اللّبّ مَخلوسٌ وَلا القلبُ جازِعُ