وابيض من عليا معد سما به … إلى السُّورَةِ العَليا أبٌ غَيرُ أضرَعَا كانك تلقى وجهه البدر طالعا … اذا ابتدر القوم المرفعا فان الهبت فيه الحفيظة خلته … وراء اللثام الارقم المتطلعا يقوم اهتزاز الرمح خبت كعوبه … ويقعد اقعاء ابن عيل تسمعا ضَمُومٌ عَلى الهَمّ الذي باتَ ضَيفَهُ … على الامر الذي كان ازمعا صليب على قرع الخطوب كانما … يُرَادِينَ طَوْدًا من عَمَايَةَ أفرَعَا وَكَمْ مِثلَهُ يَستَفرِغُ الدّمعَ رُزْؤهُ … وَيُوهي صَفَاةَ القَلْبِ حتّى تَصَدّعَا اذا احجم الاقوام دون ثنية … تجبز الى بحبوحة المجد اطلعا تراه الثفالَ العود في حجراته … وفي الروع الغلام السرعرعا فيا بانيا للعز ثلّم ما بنى … وباراعيا للمجد اهمل ما رعى