واذا تغيطلت المطالع حيرة … صَدعَ العَمايَةَ بالقَضَاءِ المُقنِعِ بأبى من استودعته بطن الثرى … وعلمت كيف خيانة المستودع ياليت شعري من اعد لدهره … ماذا اعد لضيق هذا المضجع لم يَخلُ مَن تَرْمي الخطوبُ سوَادَه … من واقع ابدا ومن متوقع نَجِدُ الضّرَاعَةَ وَالنّقِيصَةَ نَزْرَةً … إنّ القُلامَةَ شِكّةٌ للإصْبَعِ ان اقض مفروض البكاء عليكم … مُتَحَرّجًا يُجرِي الدّموعَ تَبَرُّعي هَلْ تَعلَمُونَ على بعادِ دِيارِكم … أنّ الغَليلَ عَلَيكُمُ لمْ يُنْقَعِ لا تَعدَمُوا منّي وَإنْ بَعُدَ المَدى … نفس العميد وانة المتفجع ما شئت من دمع لكم متحدر … وَزَفِيرِ وَجْدٍ بَعدَكُمْ مُتَرَفّعِ أمسَى أخٌ لك لم يُجارِكَ في الصِّبَا … طَلَقًا وَلا سَاقَاكَ دَرَّ المُرْضِعِ