ان ابن يوسف عريت انقاضه … وثوى بمنزلة المكل المظلع متطامنا من بعد ما وضعت له … أيّامُهُ خَدَّ الذّليلِ الأضرَعِ ألقَى بِطَاعَتِهِ ، وَلَمّا يَمْتَنِع … ومضى لطيته ولما يرجع قَذِيَتْ له مُقَلُ السّماحِ وَقد شكا … وَهَوَتْ له قُلَلُ العَلاءِ وَقد نُعي ابنته تحت الصفائح لو يرى … وَدَعوْتُه خَلفَ الجَنادِلِ لوْ يَعي ما لُبثُ مَن يُمسِي مَجازًا للرّدَى … وَمُعَرّجَ القَدَرِ المُغَدّ المُسْرِعِ يغدو لا قدام الخطوب بمعثر … ويرى بمرئ للمنون ومسمع ما للزمان يلذ طعم مصائبي … فكانه يظمى ليشرب ادمعي مغرى بنزع قوادمي مستعذبًا … لتالمي من صرفه وتوجعي ارعى الذين جنوا ورق الغنى … دوني واعلكني شكيمة مطمعي