لَقَدْ لَسَبَتني مِنْ عَقارِبِ كَيدِهم … دَبُوبٌ ، إذا جَنّ الظّلامُ لَسُوعُ يسومني حسن الثناء وضامن … لسُوءِ مَقَالٍ أنْ يَسُوءَ صَنِيعُ وَحَسبُكَ مِنْ ذَمّ الفتى تَرْكُ مدحهِ … لأمرٍ يَضِيقُ القَوْلُ وَهوَ وَسِيعُ سقاك على نأي الديار وشحطها … رَبيعٌ ، وَهَلْ يَسقي الرّبيعَ رَبِيعُ وحياك عنا كل نجم وشارق … اذا جن ليل أو اضاء صديع ذكرتك ذكر العاطشات ورودها … تُحَرَّقُ أكْبَادٌ لهَا وَضُلُوعُ تَقَاذَفْنَ يَطْلُبْنَ الرّوَاءَ عَشِيّةً … نزائع ادنى وردهن نزيع ضربن طريقًا بالمناسم اربعا … إلى المَاءِ لا تُدْنَى إلَيْهِ شَرُوعُ فهجرًا لدار الحي بعد رحيلكم … وما كل اظغان لهن رجوع وَلا مَرْحَبًا بالأرْضِ لَستُمْ حُلُولَها … وان كان مرعى للقطين مريع