رَمَى الدّهْرُ منهُ كلَّ قلبٍ من العِدى … بسَهمٍ نَضَا أحقادَهم وَهوَ وَادِعُ يرامونه باللحظ كي يعصفوا به … وَأبصَارُهُمْ صُورٌ لَدَيْهِ خَوَاشِعُ … لارواحهم في مقلتيه مصارع يودون ان لو كا بين قلوبهم … مع الحقد حتى لا تراه المجامع متى ابتسموا فاعلم ثغورهم … دُمُوعٌ ، لهَا تِلكَ الشّفَاهُ مَدامِعُ