اصبحت حين اريغ النفع عندهم … كناشد الغفل بين العمي والخرس لقد زللت وكانت هفوة امما … أيّامَ أرْجو النّدى الجارِي من اليَبسِ وان اعجز من لاقيت ذو امل … يرجو الصلا عند زند ضن بالقبس أيا الذّوَائِبِ مِنْ قَوْمي أُوَازِنُهُمْ … لقدْ وَزَنتُ الصّفا العاديّ بالدَّهَسِ يا صَاحبيّ اشدُدا النِّضْوَينِ ، وَانطَلِقَا … إنْ سَلّمَ اللَّهُ أفجَرنَا مِنَ الغَلَسِ لا تَنظُرَا غَيرَ وَعدِ السّيفِ آوِنَةً … من لم يرس بذباب السيف لم يرس سِيرَا عَنِ الوَطَنِ المَذْمومِ وَاتّبِعَا … الى الاباء قياد الانفس الشمس ولا تقيما على صعب مغالقه … بعرضه ما بثوبيه من الدنس