فما انت نظار وغيرك رائح … ونضوك موموم ورحلك قاتر اذا لم يكن لي ناصر من عشيرتي … فلي من يد المولى وان ذل ناصر واني وان قلوا لمستمسك بهم … وَقد تُمسكُ السّاقَ المَهيضَ الجَبائِرُ وَبَعضُ مَوَالي المَرْءِ يَغمِزُ عُودَهُ … كما غمز القدح الخليع المقامر وقد كان مولى الزبرقان هراسة … لهَا وَاخِذٌ في الأخمَصَينِ وَنَاقِرُ … وجار الايادي الحذافى واقر وَقَدْ كانَ فيها للسّمَوْألِ عُذْرَةٌ … وَمَنْ رَامَ عُذْرًا أمكَنَتهُ المَعَاذِرُ ولكنه اصغى لما قال لائم … فاوفى ولم يحفل بما قال عاذر فلا يغررنك ثغرا بن حرة … تَبَسّمَ لِلأعْدَاءِ وَالصّدْرُ وَاغِرُ شَكَا النّاسَ يَبكي قَلبُهُ وَلِسَانُهُ … وان كتمت عنك الدموع النواظر