وما اريق باعلى الخيف من علق … تُوجَى لَهُ البُدُنُ المُلقاةُ وَالجُزُرُ والبيت قالصة عنه ذلاذله … سوم المخيض جلى عن ركنه الحجر لأُمْطِرَنّ بَني الدّيّانِ دامِيَةً … هَطْلَى ، تُذَمّ بهَا الأنْوَاءُ وَالمَطَرُ قلُّو عناء ولان ثرى عديدهم … وَرُبّما قَلّ أقوَامٌ ، وَإنْ كَثُرُوا … بالقارِعاتِ وَلا يأسُونَ مَنْ عَقَرُوا تمسكوا بوصايا اللوم تحسبهم … تُتْلَى عَلَيْهِمْ بهَا الآياتُ وَالزُّبُرُ يا أعثَرَ اللَّهُ أيْدِي أينُقٍ حَمَلَتْ … رحلي الى حيث لا ماء ولا شجر مَنَازِلٌ لا يُرَجّى عِندَها أمَلٌ … على الليالي ولا يقضي بها وطر مَنَابتٌ سَارَ فيها قادِحٌ عَمِلٌ … يرمي العروق وعيدان بها خور مِنْ كلّ وَجْهٍ نِقَابُ العَارِ نُقْبَتُهُ … كالعِرّ مَرّ عَلَيْهِ القَارُ وَالقَطَرُ