البحر:
متقارب تام ارى ركدة ريحها يرتجى … ومظلمة صبحها ينتظر لعل همومك هذي الطوال … سَيَكْشِفُهَا فَرَجٌ مُخْتَصَرْ فتأمن من حيث يخشى الاذى … كما خِبتَ من حيثُ يُقضَى الوَطَرْ إذا عَادَ جَدٌّ كَأنْ لَمْ يَزَلْ … وان سرّ دهر كان لم يضر وَقَالُوا انتَظِرْها عَلى بُطْئِها … وَمَنْ ضَامِنُ العُمْرِ للمُنْتَظِرْ وَهَلْ نَافعي يَوْمَ أقضِي صَدًى … اذا صاب وادي قومي المطر فَإنْ لمْ يَكُنْ فَرَجٌ في الحَيَاةِ … فَكَمْ فَرَجٍ في انقِضَاءِ العُمُرْ