البحر:
بسيط تام يا قلب ما انت من نجد وساكنه … خلفت نجدا وراء المدلج الساري رَاحَتْ نَوَازِعُ مِنْ قَلْبي تُتَبّعُهُ … عَلى بَقَايَا لُبَانَاتٍ وَأوْطَارِ أهْفُو إلى الرّكْبِ تَعلُو لي رِكابُهُمُ … مِنَ الحِمَى في أُسَيحاقٍ وَأطْمَارِ تضوع ارواح نجد من ثيابهم … عند النزول لقرب العهد بالدار يا رَاكِبَانِ ! قِفَا لي وَاقضِيا وَطَرِي … وَخَبّرَانيَ عَنْ نَجْدٍ بِأخْبَارِ هل روضت قاعة الوعساء ام مطرت … خميلة الطلح ذات البان والغار أمْ هَلْ أبِيتُ وَدارٌ عندَ كاظِمَةٍ … دارِي وَسُمّارُ ذاكَ الحَيّ سُمّارِي أيّامَ أُودِعُ سرّي في الهَوَى فَرَسِي … وَأكتُمُ الحَيّ إدْلاجي وَأخطَارِي فلم يزالا الى ان نم بي نفسي … وَحَدّثَ الرّكْبَ عنّي دَمعيَ الجارِي