واصبح ورد الدمع للعين بعدهم … عَلى الغِبّ إذْ وِرْدُ الفِرَاءِ على العَشرِ وَمَا تَرَكُوا عِنْدَ الرّمَاحِ بَقِيّةً … لهَزٍ ّ إلى يَوْمِ العَمَاسِ وَلا جَرّ نَبَذْتُهُمُ نَبذَ الإداوَةِ لَمْ تَدَعْ … من الماء ما يعدى على غلة الصدر بقيت معنى بالبقاء خلافهم … وما بيننا الا قديد يمة السفر وَأغْدَوْا عَلى آثَارِهِمْ وَوَدادَتي … لو انهم الغادون بعدي على اثري وفي الحي بيتي خالفًا وكأنني … من الوجد يورى بين اقبرهم قبري كأنّيَ مَغلُوبٌ عَلى نَصْلِ سَيْفِهِ … اقام بلا ناب يروع ولا ظفر فَمَا أتَلافَى الغُمْضَ إلاّ عَلى قَذًى … وَلا أتَنَاسَى الوَجْدَ إلاّ عَلى ذِكْرِ وَقالوا اصْطَبرْ للخَطبِ ، هيهاتَ إذْ مضَى … مُقَوِّمُ دَرْئي ، وَالمُعِينُ عَلى دَهرِي