كأنّ عُفَاةَ المَرْءِ ذي الطَّولِ منهُمُ … يَمُدّونَ أوْذامَ الدّلاءِ مِنَ البَحْرِ مَغَاوِيرُ في الجُلّى ، مَغابِيرُ للحِمَى … مَفارِيخُ للغُمّى ، مَدارِيكُ للوِتْرِ سراع الى الورد الذي ماؤه الردى … اذا ارعد النكس الجبان بلا قر وَتَأخُذُهمْ في سَاعَةِ الجُودِ هِزّةٌ … فُحولُ الوَغَى بَينَ الزّماجرِ وَالخَطْرِ فتحسبهم فيها نشاة وى من الغنى … وهم في جلابيب الخصاصة والفقر عظيم عليهم ان يبيتوا بلا يد … وَهَيْنٌ عَلَيهمْ أنْ يُفِيئوا بلا وَفْرِ إذا نَزَلَ الحَيَّ الغَرِيبُ تَقَارَعُوا … عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَدْرِ المُقلَّ من المُثرِي يميلون في شق الوفاء مع الردى … اذا كان محبوب البقاء مع الغعدر حواقلة مثل الصقور وفتية … إذا مَا حَناني طارِقٌ دَعَمُوا ظَهرِي وَما لَطَموا عَن غايةِ المَجدِ جَبهَتي … بلى خلعوا عنمي لادراكها عذري