وَفَوَارِسٍ كالشُّهبِ تَطرَحُ ضَوءَها … يَوْمَ الوَغَى وَأُوَارِ حَرّ النّارِ رَكِبُوا رِماحَهُمُ إلى أغرَاضِهِمْ … أمَمَ العُلَى ، وَجَرَوْا بغَيرِ عِثَارِ واستنزلوا ارزاقهم لسيوفهم … فَغَنُوا بِغَيرِ مَذَلّةٍ وَصَغَارِ كانوا هم الحي اللقاح وغيرهم … ضَرَعٌ عَلى حُكْمِ المَقاوِلِ جارِ لا يَنبُذُونَ إلى الخَلائِفِ طاعَةً … بِقَعَاقِعِ الإيعَادِ وَالإنْذَارِ عقدوا لوائهم ببيض اكفهم … كبرًا ُ على العقاد والامار وَاستَفظَعُوا خِلَعَ المُلُوكِ وَأيقَنوا … أنّ اللّبَاسَ لها ادّرَاعُ العَارِي كَثُرَ النّصِيرُ لهمْ ، فلَمّا جاءَهمْ … أمْرُ الرّدَى وَجِدُوا بِلا أنْصَارِ هم اعجلوا داعي المنون تعرضًا … للطّعْنِ بَينَ ذَوَابِلٍ وَشِفَارِ أوَلَيْسَ يَكْفِينَا تَسَلُّطُ بأسِها … حتى تسلطها على الاعمار