يصد حسامهم عن ماء قلبي … واعلم ان غربيه حرار وَيَنكُصُ رُمحُهُمْ في الطّعنِ حتّى … كأن كعوبه عني قصار عقاب النصر تحتهم مهيض … وَنَسْرُ المَوْتِ فَوْقَهُمُ مُطَارُ لَقَدْ أضْحَكْتُ عَنّي آلَ فِهرٍ … بارماح بكت فيها نزار هُمُ شُهبٌ ، إذا اتّقَدُوا لحَرْبٍ … فخِرْصَانُ الرّمَاحِ لهَا شِرَارُ اذا وقفت قناهم عن طعان … فليس لها سوى الموت انتظار إذا اطّرَدَتْ أكُفُّهُمُ بِجُودٍ … اسرت مائها السحب الغزار بهِمْ ألِفَ الضّرَائِبَ حَدُّ سَيفي … وشجعني على الطلب الخطار