أيَا للمَجْدِ مِنْ قَوْمٍ لِئَامٍ … ألاَ حُرٌّ عَلى عِرْضٍ يَغَارُ فاشجعهم اذا فزعوا جبان … واذكاهم اذا نطقوا حمار لَبُونُكُمُ تَدُرّ لأبْعَدِيكُمْ … وَعِنْدِي الذِّينُ مِنهَا وَالنّفَارُ لغيري ضوء ناركم وعندي … دواخنها السواطع والاوار وَجُرْدٍ قَدْ لَبِسْنَ ثيَابَ لَيْلٍ … ضوامر في اياطلها اقورار بركب ترعد الظلماء منهم … فَيَستُرُهَا مِنَ الجَزَعِ النّهَارُ يهلل نسج ثوب من عجاج … تَشُفّ وَرَاءَ طُرّتِهِ الشّفَارُ سَتَرْنَ الجَوّ بالقَسطَالِ حَتّى … كَأنّ البَدْرَ أضْمَرَهُ السِّرَارُ ويوم سلطت فيه العوالي … على الارواح واخترم الذمار نعانق فيه ابكار المنايا … وهن لغير انفسنا ظوار