ثقا بالاله فان الزما … ن يعطي امانا ويمطي جذارا وَلا عَجَبٌ أنْ يُعِيرَ الثّرَاءَ … فالمجد اكرم من ان يعارا اذا سالم الموت نفسيكما … فَبَعْثَرَ للذّلّ فِيهِ وِجَارَا اصابتكما نكبة فانجلت … ودهر يرد علينا العلاء … ءَ ، أجدِرْ بهِ أنْ يَرُدّ الغُفَارَا ألَمْ تَرَ يا مَنْ رَمَتْهُ الخُطُوبُ … يمينا تنازعه أو يسارا وَمَنْ خَوّضَ الدّهْرُ مِنْ مَالِهِ … قَوَارِحَ أحْداثِهِ وَالمَهَارَى وَمَا أكَلَ الخَطْبُ مِنْ عِزّنَا … وكنا له سلعا أو مرارا بنينا مصاد العلا مصمتا … عقدنا بباع الردى ذمة … فحل الذمام وفض الذمارا