فما انفرج الدهر عن مثله … إذا عَصَفَ الرّوْعُ بِالصّابِرِ احدّ على الطعن من صارم … وَأصْفَحَ عَنْ زعلّةِ العَاثِرِ واجدر ان نابه نائب … برد الامور الى الآمر أبَا أحْمَدٍ ! ثَمَرَاتُ المَدِي … حِ تُحرَزُ عَن فَرْعِك النّاضِرِ اذا العجز حط المعالي هجمت … تَ عَلى هَالَةِ القَمَرِ البَاهِرِ وما زلت تعدل في الغادرين … حتى انتصفت من الجائر أتَتْكَ تُشَبّبُ لُبَّ الفَتَى … كما مزقت نفثة الساحر